Posted by: snwnw | يوليو 15, 2008

رغم كل الانتقادات … شكرا لك يا هيئة أبوظبي للثقافة و التراث

من منا لا يعرف على الأقل مسابقة أمير الشعراء

إن لم يكن سمع بها من قبل فأنا أجزم بأنه سمع عن مسابقة شاعر المليون

كلتا المسابقتين تبع لهيئة أبو ظبي للثقافة و التراث من دولة الإمارات الشقيقة

أعتقد أنه بالرغم من كل الانتقادات الموجه لكلتا المسابقتين ، فكلتاهما لم يفشلا

بالعكس أنا أرى أن هذا هو دليل النجاح ، و ما هذه الانتقادات اللاذعة إلا سوء تعبير عن رغبة صادقة في التطوير …

أتناول أهم ما يسيء إلى المسابقة و أذكر بعدها بعض التطورات المشاهدة :

أكبر ما يسيء لكلا المسابقتين هو نظام تصويت الجمهور و هو في الغالب ليس منصفا و من النادر جدا أن يظهر نتيجة حقيقة لنا ، إن كان و لا بد فعلى الأقل تكون له نسبة ضئيلة لا تغير من رأي لجنة التحكيم ، أعلى حد له هو نسبة 25 % أو 20 % و كلما قلت كان أفضل ..

حسنا و لكن لماذا ؟؟

إن المفترض بمسابقتين كهاتين أن يكون الإنصاف شعارا لا يعلى عليه أبدا فواحدة ستقدم مليون لفائز و هذه هينة عندي و لكن الأخرى سيلقب بها الشاعر ( أمير الشعراء )

و عندما تكون نتيجة تحديد الفائز 50 % لجنة تحكيم و النصف باقي للعامة فهنا يقع الظلم

كيف يتساوى رأي أناس مختصين بعامة قد لا تحركهم إلا العصبية و الطائفية و ليس عندهم من العلم إلا البضاعة المزجاة … هذه من سلبيات الديموقراطية التي طبقت في البرنامج

صدق الله إذ يقول : ( و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) لماذا ؟ ( إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون )

و من ضمن الذين وقعوا و سقطوا بسبب هذه السلبية ( مثال واحد لكل مسابقة )

أما شاعر المليون فلا يخفى أمر ناصر الفراعنة الذي كان ضحية بسبب هذا النظام و لا تزال الشتائم و اللعنات تنهال على المسابقة من الذين لم يتوقعوا هذه النتيجة لشاعرهم .

طيب ليست مشكلة أن يكون مثل هذا الشخص في المركز أول و لكن المشكلة أنه ليس الثاني و لا الثالث بل هو الخامس !!

و أما أمير الشعراء

فقد صدمت عندما علمت بخبر خروج حاتم الزهراني ، شاعر يفيض بالشاعرية و الصور المبتكرة الجميلة و خلابة

و هو أيضا ضحية لهذا النظام …

أم عن جانب الإيجابيات

فقد لاحظنا تطورا حسنا ، تعليقات لجنة التحكيم ( خصوصا أمير الشعراء ) صارت أقرب إلى الإيجابية و خف الطعن المباشر كثيرا ، و لمسنا الاهتمام بعدم جرح أو إيذاء الشعراء .

و هذه حسنة ستمنع ما تكرر من هجاء لبعض الشخصيات في كلا المسابقتين .

و حتى لا يتم قتل شعاع الإبداع إن خرجوا خاسرين من المسابقة ..

هذا ما كان عندي على عجالة و أحب أن أترككم مع بعض الروائع التي وصلتنا بفضل الله ثم بجهود هيئة أبو ظبي للثقافة و التراث …

من مسابقة أمير الشعراء الموسم الأول :

تميم البرغوثي ( جمع بين القصيدة العامودية و الحداثية في قصيدة واحدة جميلة )

ناصر الفراعنة ( ما يحتاي )

حاتم الزهراني ( استمع إلى الشاعرية النادرة )


اترك رداً

ردك:

التصنيفات