موضوع المقاطعة موضوع كبير و شاسع و صار الخلاف فيه بين البعض سببا للعداوة و البغضاء و إعلان فسق المخالف و جهله الذريع و عدم حبه للنبي صلى الله عليه و سلم و قس على ذلك ، المطلوب من القارئ لهذه السطور أن يترك التعصب لبضعة دقائق حتى يفهم رأي من لا يرى بوجوب المقاطعة و يعلم أدلته و بعد ذلك فليقل ما يشاء … بإنصاف طبعا .
هذا الموضوع قد كان قديما حول مقاطعة المنتجات الأمريكية ، و لكن لم يأخذ حجمه العملاق إلا بعد قلة الأدب التي صدرت من الدنمارك في حق نبينا صلى الله عليه و سلم ، و نشط الحماسيون و الدعاة و القصاصون يأججون الناس بلا بصيرة أو علم بل بضاعتهم مزجاة و ربما لفظ مزجاة كثير جدا عليهم ، و سأحصر الكلام في قضية الدنمارك .
لا شك أن للنبي صلى الله عليه و سلم مكانة كبيرة في قلوب المسلمين ، لا ينكر ذلك أحد ، و طرق نصرته كثيرة منها باتباع هديه و بيان سننه و النهي عن مخالفة أمر و الأمر باجتناب ما نهى عنه و زجر ، و جعله قدوة لنا ، و الصلاة عليه إذا ذكر ، و تذاكر حديثه و أقواله و أفعاله و آثاره ، و تكون بالقول و الفعل و الاعتقاد …
طبعا أنصار المقاطعة يرون أن النصر الأعظم للنبي صلى الله عليه و سلم هو بالمقاطعة للدنمارك …
ندخل في صلب الموضوع الآن ( كل ما سبق كان توطئة )
أقول إن كل من قاطع و غضب على الدنمارك لمجرد إساءتها إلى الرسول صلى الله عليه و سلم ( لم يقاطع أو يغضب أو يحرك ساكنا تجاه هذه الدولة قبل فعلتها المشينة ) ففي إيمانه خلل كبير ، قبل أن تتهمونني انظروا لهذه الصورة :
طيب ما شأن هذه الصورة ؟؟
هذه الصورة فقط بمجرد أن يراها المسلم إن كان سليم الاعتقاد يجب أ ن يغلي و يغضب و ينكر ، أكثر من إساء الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه و سلم …
لماذا ؟؟
هذا شعار الصليب و الصليب هو أكبر سبة لله تعالى
انظر إلى الغضب المتمثل في قوله تعالى :
( و قالوا اتخذ الرحمن ولدا ، لقد جئتم شيئا إدا ، تكاد السموات يتفطرن منه و تنشق الأرض و تخر الجبال هدا ، أن دعوا للرحمن ولدا ، و ما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا ..)
السموات و الأرض و الجبال خير منك يا من تحركت فقط عندما أسيء لبشر ، لماذا لم تحرك ساكنا عندما تجرأت الدنمارك على رب البشر …
الصليب ما هو أصلا ؟ هو رمز يزعمونه لابن الله الذي صلب ( أي الصليب باختصار هو أن لله ولد ) كيف لم تتحرك مشاعرك يا مسلم لهذا الأمر الشنيع المنصوص عليه في كلام الله تعالى ؟ كيف تفضل بشرا على خالقه ؟ هل استوت عندك البشرية و الإلوهية ؟؟
لا تقل لي يا من قاطعت بسبب الرسوم المسيئة أنك تعلم ذلك ، لو كنت تعلم إذا لماذا لم تقاطع إلا بعد أن أخطئوا بحق بشري ( رغم أنه خير العالمين و لكن لا مقارنة بين الإساءة لنبي و الإساءة لله رب العالمين )
هذا من أكبر المآخذ على المقاطعين لمجرد الشتيمة للنبي صلى الله عليه و سلم ..
و الآن يا من قاطعت الدنمارك تعال معي و انظر إلى فعل الحبيب نبينا صلى الله عليه و سلم
قبل ذلك أذكرك بقوله تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا )
و قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله و رسوله ) لا تقدم هواك أو رأيك أو حماسك عليهما … كن مسلما بمعنى الكلمة منقادا لهما …
جواز معاملة اليهود والمشركين بالبيع والشراء والإجارة والرهن، وأنه ليس من الموالاة في شيء، بل يعاملهم مع بغضهم بالقلب.
انتبه :
عامله و النبي صلى الله عليه و سلم يعلم أنهم يسيئون إلى الله و إلى إخوته الأنبياء و إليه فمجرد استمراره على دينه إساءة ( إساءة إلى الأنبياء مثلا سليمان عندهم ساحر و ليس بنبي )
عامله النبي صلى الله عليه و سلم و هو الذي نزل عليه قول رب العالمين ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود و الذين أشركوا ) فما بالكم أنتم مع ( و لتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى )
طبعا كل من يتغنى بالمقاطعة يستدل بقصة ثمامة بن أثال رضي الله عنه ، و لكن يا مسكين هل أكملت القصة ؟ أمرك عجيب فالقصة ضدك لا لك ، و لكنك عجزت عن قراءة الحكاية حتى النهاية فتهت بالغواية …
أكبر ما يثير غيظي في موضوع المقاطعة هو عدم فهم العقيدة الإسلامية فهما صحيحا ، لأن ما شاهدناه في المقاطعة دليل على الخلل الكبير في تعظيم حق النبي صلى الله عليه و سلم و هو بشر مخلوق على حق الله الخالق عز و جل …
بعد هذا العرض الموجز
هل تسلم انتقاد هذا الداعية الذي أحبه في الله و الذي أتمنى أن ينزل العلماء حقهم و لا ينسى منزلته و لا يناطح من هم أكبر منه علما و أجل منه فقها ؟
اللهم اهده للحق و إيانا و أره و إيانا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ا{نا الباطال باطلا و ارزقنا اجتنابه
لا تغتر أخي القارئ فأنت ( و أنا قبلك ) لنراجع أنفسنا هل نحن أعطينا حق الخالق منزلة لا تقارن مع منزلة المخلوق ؟
هذا هو المحك في هذه القاضية
لتعرف ذلك قارن ردة فعلك قبل أزمة الرسوم و بعدها …
إن كانوا قد سبوا الله فكل شيء بعد هذه المصيبة هين …
ختاما قال الشاعر :
فليت الذي بيني و بينك عامر :: و بيني و بين العالمين خراب
و ليتك تحلو و الحياة مريرة :: و ليتك ترضى و الانام غضاب
إذا صح منك الود فالكل هين :: و كل ما فوق التراب ( تراب )
و ختاما يناسب المسألة الفقهية :
( و لا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال و هذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون )
أختصر الموضوع بجملة واحدة :
( هذه المسألة عقدية أكثر منها فقهية)
و الله تعالى أعلى و أعلم سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و اتوب إليك …
و مال قياس في القراءة مدخل :: فدونك ما فيه الرضا متكفلا
قال أنس :
رب تال للقرآن و القرآن يلعنه !!
جولة سريعة مع المذاهب الأربعة :
1- الحنفية :
وكذا لا يحل الترجيع في قراءة القرآن ولا التطريب فيه ولا يحل الاستماع إليه ؛ لأن فيه تشبها بفعل الفسقة في حال فسقهم وهو التغني ( كنز الدقائق )
2- المالكية :
لا يحل لك قراءة القرآن ولا سماعه باللحون ( الطالب الرباني )
3- الشافعية :
قال الشافعي : أكرهها
قال النووي : القراءة بالألحان المحرمة مصيبة ابتلى بعض الجهلة الطغام الغشمة ، الذين يقرؤون على الجنائز و بعض المحافل ، و هذه بدعة محرمة ظاهرة ، يأثم كل مستمع لها كما قاله أقى القضاة الماوردي ، و يأثم كل قادر على إزالتها أو على النهي عنها إذا لم يفعل ذلك .
4- الحنابلة :
و كره أحمد و الأصحاب قراءة الألحان و قال هي بدعة ( كشاف القناع )
هذه المقدمة البسيطة هي مجرد تمهيد ،بعد أن ازدادت الجرأة على كلام الله و عدم توقيره ، و تقام الدوارات الغالية لامتهانه ، و تترك دورات تعلمه و تعليمه التي لا أجر لها سوى من الله ، تنشر هذه الوقاحة باسم المقامات و يسوق لها باسم التسجيلات الخارجية ( يسمونها حفلات ، سبحانك هذا بهتان عظيم ) .
نتحدث أولا عن التسجيلات الخارجية أو المسماة حفلات ، و هي من أكبر قلة الأدب و الجرأة على كلام الله و فيها تجد أكبر قلة أدب من القارئ و من المستمعين ( اعذرونا على الشدة في الألفاظ فلكل مقام مقال ) لن أناقش سبب إقامتها البدعية كالقراءة على الجنائز أو بمناسبة اليوم العالمي لمقام معين ، أو بمناسبة ذكرى مرور عدد من السنين على وفاة شخص معين ، و غير ذلك من المناسبات التي لو كان فيها خير لسبقتنا إليه القرون المفضلة الأولى لا سيما طبقة الصحابة الأجلاء المرضي عنهم و الذين يفترض بنا أن نكون مثلهم و نجعلهم قدوة لنا .
سيكون حديثي بالأمثلة فمثلا ، تجد القارئ ( بدون ذكر أسماء ) المشهور يقرأ في الحفلة سورة الفجر و يتلو قول الله تعالى ( و جيء يومئذ بجهنم ) فترى المساطيل يصرخون و بكل قوة و نشوة ( اللــــــــــــــــه ) استغفر الله ، طيب ما العيب في هذا ؟ العيب و الوقاحة هنا ، أنهم لم يتدبروا الآية جزما 100 % و لو تدبروها لما صرخوا هكذا فرحين ، الآية تصف مجيء جهنم فعلى ماذا الفرح ؟؟ هم فرحوا لأن القارئ غشهم فلم يسمعهم قرآنا بل أسمعهم ألحانا … و الأمثلة كثيرة و تتكرر انظر إلى كل آيات الوعيد و الآيات التي تقتضي البكاء و ردة الفعل التي تكون بعدهافي التسجيلات الخارجية لتعلم أن الموضوع هو جلسة طرب موسيقية و أن الحضور هم عيال مزاج .
و بالنسبة لموضوع تعلم المقامات أو القراءة بها فتلك طامة أخرى أضف إلى ما بينا من أحكامها ، هو كيفية تعلمها و تطبيقها على القرآن ، تعلمها بطريقتين : الأولى الاستماع إلى الموسيقى مباشرة و دراسة علومها و هي الأوقح ، و الثانية الاستماع إلى بيت شعر ملحن او نشيدة و من ثم تقوم بتطبيق نفس اللحن على الآية و هي قذرة أيضا لما فيها من تسوية طريقة تلاوة كلام رب العالمين بكلام العالمين ، و من المقامات ما يشبه الآلات الموسيقية تماما ، كالسيكا مثلا ، فعندما تسمع من يقرأ بها تكاد لا تجد اختلافا بين التلاوة و بين صوت الربابة .
هذا الموضوع طويل و قبل أن نختمه أنوه إلى أن القراءة بالمقامات اختلف فيها بين ثلاثة أقوال و هي : التحريم أو الكراهة أو الإباحة ، و معلوم أن العبادات حكمها إما الوجوب أو الاستحباب ، فعلى هذا لا تدخل بالقراءة تعبدا إطلاقا ، و أيضا فليراجع ما كتبه القراء المختصين في محاذير القراءة و هي ترعيد و التمويج و الترقيص و التحزين و غير ذلك .
أقوى خبر أهديه لسميعة الطرب : دخل الشيخ الضباع رحمه الله على مصطفى إسماعيل و هو يقرأ يوما في محفل فقال له عندما سمع طريقة قراءته بالحرف الواحد : إنت بتستهبل !!!
الإنكشارية هم فرقة عسكرية شرسة شهيرة تأسست في عهد الدولة العثمانية ، أفرادها كانوا صبيانا صغارا ، تولت الدولة رعايتهم و قامت بتربيتهم تربية عسكرية خاصة ، و زرعت في نفوسهم أن السلطان العثماني هو أهم ما لديهم في الحياة و يجب طاعته و احترامه و الانصياع له ، فكانوا فرقة جبارة و فعالة في الجيوش العثمانية ، و بعد مرور السنين تباهت الإنكشارية بنفسها و اغترت ، فبعد أن كانوا خيرا للدولة العثمانية صاروا شرا و وبالا عليها ، حتى تم إنهاء نظامهم هذا على يد السلطان محمود الثاني .
و اليوم عادوا للظهور مرة أخرى و لكن ليس في دولة إسلامية بل في دولة صليبية و يبدو أن هذه الدولة الصليبية قد استفادة من تجربة الدولة العثمانية و حسنتها و صنعت إنكشاريين بل و زادت عليهم إنكشاريات كما تربى الإنكشارية على حب الإسلام و السلطان العثماني فهؤلاء الإنكشارية الجدد الذين انطلقوا من أميركا تربوا على الاستماتة على دينهم و إلغاء من يخالفه و على حب سلطانهم الرئيس بوش الذي هو من أكبر الداعمين لهم !!
نترككم مع هذا المقطع الذي يتحدث عن إنكشارية القرن جيش الرب أو جيش اليسوعيين
تضمن هذا المقطع شهادة من أعدائنا لنا و ذلك بقول المسؤولة
Which happy mi They confessed that Muslim children Faithful of Islam and The children Christians are leaving their Christians in adolescence
كما أنه يتضمن شرا قادما علينا
فهذه المعسكرات كما شاهدتم تنشئ جيلا لا يؤمن بالحوار و يعيش على الإلغائية يمكن أن تشبه تعنتهم بتعنت الخوارج قلت التعنت فقط و إلا فالخوارج مسلمون فسقة و شتان ما بين مسلم فاسق و بين كافر ، المهم أنهم ينشؤون جيلا يتمسك بدينه و بشدة و بدعم كبير من شخصيات عالمية ، بينما لو قارنا الحال مع الجيل الحالي الإسلامي سنصاب بالرعب و الخيبة ، نعم هنا إصلاحات لحفظ الجيل الحالي و لكن هل أهم أولويات الجيل الحالي الإسلام و لا شيء سوى الإسلام ؟؟ لا أقول أن هذا معدوم و لكنه نادر و يزداد و لكن ببطئ و هذا يحتاج إلى تحسين .
من التصريحات المخيفة أيضا في هذا المقطع ما جاء عن السيطرة على البيت الأبيض ، إن كانت بلداننا بهذا الضعف و مثل هؤلاء يسيطرون على البيت الأبيض فعلى الدنيا السلام .
و بعيدا عن جانب التحبيط و الإخافة فهناك أيضا ما يبشر بالخير من تصريح المسؤولة أن 70 % من المراهقين النصارى يتركون دينهم بل و لا يعودون بعد ذلك إلى الكنيسة أبدا .
يعني هم يعانون أيضا و لسنا نحن فقط اللهم لك الحمد ، اللهم أصلح شبابنا و رد المسلمين لدينك ردا جميلا
إن كانت أمريكا تصنع إنكشاريين فنسأل الله أن يكونوا كخاتمة إنكشاريين الدولة العثمانية
هذا هو كتاب التمثيل للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله تعالى
أهديه للمسلمين عامة و لشركة رواج و مديرها محمد العنزي و زملائه خاصة
الفهرس :
1- الموضوع .
2- المقدمة .
3 – المبحث الأول : ما كُتب في التمثيل .
4 – المبحث الثاني : أسماء التمثيل .
5 – المبحث الثالث : تاريخـه .
6 – تنبيه مهم : في حكم إهداء الزهور للمرضى .
7 – تحقيق نسبه البيتين المشهورين في خيال الظل .
8 – المبحث الرابع : أنواع التمثيل .
9 – المبحث الخامس : الغاية منه .
10 – المبحث السادس : المدرك الفقهي لبيان حكمه .
11 – شبه المجيز والجواب عنها
12 – الخاتمـة .
عذرا أعلام أمتي و عذرا صحابة نبينا صلى الله عليه و سلم
إن لم يكن سمع بها من قبل فأنا أجزم بأنه سمع عن مسابقة شاعر المليون
كلتا المسابقتين تبع لهيئة أبو ظبي للثقافة و التراث من دولة الإمارات الشقيقة
أعتقد أنه بالرغم من كل الانتقادات الموجه لكلتا المسابقتين ، فكلتاهما لم يفشلا
بالعكس أنا أرى أن هذا هو دليل النجاح ، و ما هذه الانتقادات اللاذعة إلا سوء تعبير عن رغبة صادقة في التطوير …
أتناول أهم ما يسيء إلى المسابقة و أذكر بعدها بعض التطورات المشاهدة :
أكبر ما يسيء لكلا المسابقتين هو نظام تصويت الجمهور و هو في الغالب ليس منصفا و من النادر جدا أن يظهر نتيجة حقيقة لنا ، إن كان و لا بد فعلى الأقل تكون له نسبة ضئيلة لا تغير من رأي لجنة التحكيم ، أعلى حد له هو نسبة 25 % أو 20 % و كلما قلت كان أفضل ..
حسنا و لكن لماذا ؟؟
إن المفترض بمسابقتين كهاتين أن يكون الإنصاف شعارا لا يعلى عليه أبدا فواحدة ستقدم مليون لفائز و هذه هينة عندي و لكن الأخرى سيلقب بها الشاعر ( أمير الشعراء )
و عندما تكون نتيجة تحديد الفائز 50 % لجنة تحكيم و النصف باقي للعامة فهنا يقع الظلم
كيف يتساوى رأي أناس مختصين بعامة قد لا تحركهم إلا العصبية و الطائفية و ليس عندهم من العلم إلا البضاعة المزجاة … هذه من سلبيات الديموقراطية التي طبقت في البرنامج
صدق الله إذ يقول : ( و إن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) لماذا ؟ ( إن يتبعون إلا الظن و إن هم إلا يخرصون )
و من ضمن الذين وقعوا و سقطوا بسبب هذه السلبية ( مثال واحد لكل مسابقة )
أما شاعر المليون فلا يخفى أمر ناصر الفراعنة الذي كان ضحية بسبب هذا النظام و لا تزال الشتائم و اللعنات تنهال على المسابقة من الذين لم يتوقعوا هذه النتيجة لشاعرهم .
طيب ليست مشكلة أن يكون مثل هذا الشخص في المركز أول و لكن المشكلة أنه ليس الثاني و لا الثالث بل هو الخامس !!
و أما أمير الشعراء
فقد صدمت عندما علمت بخبر خروج حاتم الزهراني ، شاعر يفيض بالشاعرية و الصور المبتكرة الجميلة و خلابة
و هو أيضا ضحية لهذا النظام …
أم عن جانب الإيجابيات
فقد لاحظنا تطورا حسنا ، تعليقات لجنة التحكيم ( خصوصا أمير الشعراء ) صارت أقرب إلى الإيجابية و خف الطعن المباشر كثيرا ، و لمسنا الاهتمام بعدم جرح أو إيذاء الشعراء .
و هذه حسنة ستمنع ما تكرر من هجاء لبعض الشخصيات في كلا المسابقتين .
و حتى لا يتم قتل شعاع الإبداع إن خرجوا خاسرين من المسابقة ..
هذا ما كان عندي على عجالة و أحب أن أترككم مع بعض الروائع التي وصلتنا بفضل الله ثم بجهود هيئة أبو ظبي للثقافة و التراث …
من مسابقة أمير الشعراء الموسم الأول :
تميم البرغوثي ( جمع بين القصيدة العامودية و الحداثية في قصيدة واحدة جميلة )